|  | 

Press Release

الكشف عن طريقة جديدة لمعالجة أمراض الدم بزرع النخاع العظمي

  • العلاج الجديد يقدم أملا جديدا لمرضى فقر الدم المنجلي وبيتا الثلاسيميا واختلالات الدم الأخرى

بلتيمور، 14 آذار/مارس، 2019 / بي آر نيوزواير / — مضاعفة الكمية المنخفضة من الإشعاع الجسدي المقدم للمرضى الذين يخضعون لزرع النخاع بخلايا “متطابقة نصفيا” من متبرع تزيد من معدل تشكل الخلايا الجديدة من حوالي 50 بالمئة إلى حوالي 100 بالمئة، حسب دراسة جديدة من باحثي جامعة جونز هوبكنزJohns Hopkins. ويمكن لهذه النتائج، التي نُشرت على الإنترنت في مجلة لانسيت هيماتولوجي يوم 13 آذار/مارس، أن تقدم فرصة علاج أكبر بكثير للمرضى الذين يعانون من اختلالات دم حادة وفتاكة، بما في ذلك فقر الدم المنجلي وبيتا الثلاسيميا.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_po8xbcdb/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

يقول الدكتور روبرت برودسكي، أستاذ الطب وعلم الأورام في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز ومدير قسم أمراض الدم: “هذه النتائج مثيرة حقًا لأننا نقترب من نسبة علاج تصل إلى 90٪ للخلايا المنجلية والبيتا الثلاسيمية. عمليات زرع النخاع العظمي ليست فقط للمرضى الذين لديهم متبرع مناسب تمامًا. فالمطابقة النصفية باتت تكفي بالتأكيد.”

كما يوضح قائدا القائمين على الدراسة البحثية كل من الدكتور خافيير بولانيوس ميد، الأستاذ المشارك في علم الأورام في مركز سيدني كيميل الشامل للسرطان والدكتور برودسكي، أنه في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، اكتشف الباحثون أن عمليات زرع نخاع العظام يمكن أن تشفي من أمراض الخلايا المنجلية، وهي حالة ليس لها سوى عدد قليل من العلاجات الفعالة  والتي عادة ما تؤدي إلى قتل المرضى في الأربعينات من العمر. ومع ذلك، لم يتم استخدام هذا العلاج إلا بشكل ضئيل منذ ذلك الحين – وحتى وقت قريب، تطلب الأمر من المتبرعين والمستفيدين من نخاع العظام أن يتطابقوا تمامًا مع بعضهم البعض في مجموعة من البروتينات المعروفة باسم مستضدات الكريات البشرية البيضاء المنشورة على الخلايا. يقول برودسكي إنه بدون التطابق التام، يتعرف جسم المستلم على هذه الخلايا المستوردة كخلايا غريبة ويشن هجومًا مدمرًا عليها.

ونظرًا لأن العثور على تطابق كامل أمر صعب في هذه المجموعة من المرضى – أقل من 15 في المئة لديهم تطابق كامل مع الأشقاء الذين لا يعانون من العيب الوراثي نفسه الذي يسبب مرض الخلايا المنجلية، وأقل من الربع لديهم تطابق كامل في السجلات غير ذات الصلة – طور باحثون من جونز هوبكنز بروتوكولًا، نُشر في العام 2012، يسمح للمرضى باستقبال عمليات زرع الأعضاء من الأقارب المتطابقين نصفيا فقط مع المرضى. ويقول برودسكي إن هذا التقدم ساهم بشكل كبير في توسيع مجموعة المتبرعين المحتملين، لكن عمليات الزرع الناتجة لم يتم تطويرها لمستوى البدء في إنتاج الخلايا الجديدة والصحية إلا بنحو 50 في المئة من الوقت.

وفي مسعى لزيادة احتمالات زيادة توليد الخلايا المنتجة للدم من هذه المطابقات النصفية بين المتبرعين والمتلقين لعمليات الزرع، اختبر بولانيوس ميد وزملاؤه بروتوكولًا جديدًا لزراعة النخاع العظمي في المرضى الذين يعانون من مرض الخلايا المنجلية الحادة والبيتا الثلاسيمية، وهما اضطرابان دمويان ذو صلة يُعرفان باسم اعتلالات الهيموغلوبين التي تسببها العيوب في جين البيتا غلوبين. وقاموا بتجنيد 17 مريضًا للدراسة: 12 مصابًا بمرض الخلايا المنجلية وخمسة مصابين ببيتا الثلاسيميا، بعمر متوسط ​​يبلغ 16 عامًا. وكان لكل من هؤلاء المرضى قريب يمكن أن يكون بمثابة مطابق نصفي لعملية زرع نخاع العظم.

كما في البروتوكول السابق، تلقى جميع المشاركين في الدراسة جرعات من العلاج الكيميائي وتشعيع الجسم الكلي لهدم الاستجابة المناعية لنخاع العظام الممنوح قبل عملية الزرع. وبدلاً من حقنهم بـ 200  سنتغراي (cGy)، وهي جرعة منخفضة من الإشعاع كان يتم تقديمها في البروتوكول السابق، تلقى المرضى في الدراسة الجديدة 400 سنتغراي – وهي كمية صغيرة نسبياً تحملها المشاركون في الدراسة بصورة جيدة. وبعد عمليات الزرع، تلقى جميع المشاركين جرعة من سيكلوفوسفاميد، وهو دواء ثبت أنه حيوي بالغ الأهمية لتجنب الإصابة بحالة مميتة محتملة تعرف بنمو الخلايا الجديدة مقابل المرض الشائع بداء الطعم حيال الثوي “المضيف” (GVHD) والتي تظهر بشكل خاص في المطابقات النصفية.

على مدار 30 و 60 و 180 و 360 يومًا، وبعد ذلك سنويًا، اختبر الباحثون دماء المرضى بحثًا عن ما يسمى بالكيميريزم، وهي كمية الحمض النووي الموجودة من متبرعيهم، مما يشير إلى حدوث نمو للخلايا الجديدة في أجسام المرضى. ووجدوا أن جميع المرضى، باستثناء واحد مصاب بمرض الخلايا المنجلية، نجحوا في بدء نمو الخلايا المزروعة في أجسامهم من المتبرعين. وعلى الرغم من  إصابة خمسة من المشاركين  بداء الطعم حيال الثوي، إلا أنه تم    معالجةالحالة  لكل من هؤلاء المرضى.

في وقت نشر الدراسة، كان هناك ثلاثة مرضى فقط لا يزالون بحاجة إلى تناول الأدوية المثبطة للمناعة. كل المرضى الذين نجحوا في بدء تنمية الخلايا الجديدة لديهم كان لديهم إما انخفاض شديد أو عدم ظهور لأعراض مرضهم – لم يعد مرضى الخلايا المنجلية يعانون من أزمات الألم التي تمثل البصمات الرئيسية لحالتهم. وبالمثل، لم يعد مرضى البيتا ثلاسيميا يعتمدون على عمليات نقل الدم.

يقول ريتشارد جونز، مدير برنامج زرع نخاع العظام في مركز كيميل للسرطان: “هذه النتائج الأخيرة تضيف إلى مجموعة واسعة ومتنامية من الأدلة التي تدعم سلامة وفعالية عمليات زرع نخاع العظم غير المتطابقة

تماما. لقد أجرينا أكثر من 1000 عملية زرع لنخاع العظم نصف المطابقة، وقد أثبتت دراساتنا السريرية نجاحها الكبير،  من نواحي السلامة والسمية مقارنة بعمليات الزرع المتطابقة، بحيث أنه بات من الواجب توفير عمليات زرع نصف متطابقة لمزيد من المرضى كخيار علاجي.” ويقول جونز إن هناك حاجة فقط إلى علاج خفيف، منخفض الجرعة للسماح بعملية الزرع – وهذا يجعل عملية الزرع محتملة وأكثر أمانًا للمرضى الذين يعانون من مرض الخلايا المنجلية والثلاسيميا الذين غالباً ما يكونون غير قادرين على تحمل العلاج بعلاج الجرعة العالية (myeloablative) اللازمة لعلاجات الجينات.

الاتصال: ألسي أكيفيدو
1-410-464-6457+
alsy@jhmi.edu

الصورة: – https://mma.prnewswire.com/media/833943/Johns_Hopkins_Medicine___sickle_cell_anemia_blood_cells.jpg


The iran News Gazette is mainly concerned with news and information about the Arab region and also covers international issues. Its main objective is to provide reliable and verified information on the Arab region for publishing on the digital landscape.